كان ياما كان ..ايام جدى عثمان ..بياع المية ابو قربة جلدية..ينادى يقول ..سبيل..يدخل يملأ زيار المية والمواعين ..اصل المية كانت فى حنفيات على النواصى الرئيسية وعليها موزع المية ...والكل يملاوالكل يشرب مية هنية.. وكان عم عربى هو السقا بتاع الحى عارف كل بيت ومن على الباب ينادى ..ويقول سبيل البيت ينفتح.................................................... ما أصل دى كانت كلمة السر وواحدة واحدة اتقدمت النيا واصبح اسم عم عربى سبيل يتقال فى الامثال والحواديت بعد ماجرت المية فى حنفيات ومواسير.......................ومع التقدم والتكنولوجيا هاصت الدنيا دارت المصانع على ضفاف النيل ...واختلطت المية بجميع انواع المية لاتتشرب ولاحتى تغسل بيها مواعين....واتارى فى الامثال من فات قديمة تاه عاد عم عرب سبيل من تانى بس فى ثوبة الجديد ...عربية بحصان وعليها تنك مية ...وبدل الكلمة من سبيل الى.. ميه جيزة او مية حلوان ...اهم حاجة ينادى بأسم المدينة يحسس اللى حواليها انهم مش معنيين مية شرب يامساكين ....والجركن بجنية يسقيك يدوبك وعيالك ..وزيد البلة طين المجلس المحلى يكابك بفاتورة (عدم) استهلاك المية ولازم تدفع دى فلوس حكومة ..يعنى ها تدفع ها تدفع ولا هيييييييييية وتقول الصبر قريب والفرج اقرب ....دا يوم الحكومة بسنة يا عبيط ...اصبر للانتخابات الجاية ..يمكن الجديد يعمل حاجة.....يا سيدى هايقول كلمتين ...وبعدها نستنى سنين ...انا مش متجنى ولابزايد دا الكلام من سنين وسنينا سألوا كدة كل القرى المحيطة بالمدن الكبرى ..والله باين حد حسدنا من الجيران على النيل بتاعنا باين عنيهم مدورة ومقوره اوسع من تنكات ميه البياعين....وارجع اتندم واتحسر ...اقول امال لو ماكنتش فى بلد النيل...وعجبى